منتديات خاراس الرسمية

اهلا وسهلا بك عزيزيـ/ـتي الزائر/ة
انت لم تقم بتسجيل الدخول بعد .. لذلك ندعوك بالدخول الى المنتدى
واذا لم تقوم بالتسجيل في المنتدى ، ندعوك ادارة واعضاء للتسجيل وامتلاك حساب .. طامعين في ان تشاركنا خبرتك ...
فقط ما عليك الا ان تنقر فوق ايقونة التسجيل .. اهلا بك معنا ..


..:: منتديات خاراس الرسمية ::..

والد عبدالله ابوطويلة ينفذ رغبة ابنه ويعيد الامل بالحياة لـ 5 مرضى

شاطر
avatar
أنس الحروب




الجنس : ذكر
البرج : الجوزاء
عدد المشاركات : 1522
العمر : 28
البلد : الاردن
الحالة الاجتماعية : اعزب
التخصص : محاسب
نقاط النشاط : 1404
الاعجاب : 2
المهنة :
المزاج :
الدوله :

البطاقة الشخصية
my sms:
17122009

والد عبدالله ابوطويلة ينفذ رغبة ابنه ويعيد الامل بالحياة لـ 5 مرضى

مُساهمة من طرف أنس الحروب

عمان - خلود خطاطبة و طارق الحميدي - كما كان محبا لمساعدة الغير في حياته ساهم عبدالله عصام أبوطويله في إنقاذ (5) مرضى بعد وفاته من خلال أعضائه التي تبرع بها ليمنحهم الأمل في حياة جديدة بعد أن أعياهم المرض.
لم تمنع الفاجعة التي ألمت بعصام أبو طويله عندما علم بخبر وفاة ابنه الأكبر عبدالله من التبرع باعضائه التي كانت السبب في إنقاذ حياة الآخرين.
وبصبر المؤمنين وبالأيمان بقضاء الله وقدره، استقبل الوالد خبر وفاة قرة عينه ولسان حاله، يقول ''قدر الله وما شاء فعل''.
''الرأي'' زارت بيت العزاء ووقفت على حال أهله وذويه ''الصابرين'' الذين وضعوا صورته على مدخل المنزل لتبقى ذكراه محفورة في قلوبهم للأبد.
عبدالله أبو طويله (22 عاما) شاب تعلم حب الوطن ومساعدة الغير من والده القادم من معان حيث النخوة عنوان للحياة هناك وهو الذي تشرب قيم النخوة وشيم الاصالة من رائحة الأرض في سهولها.
لم تمهل الحياة عبدالله طويلا حتى يكمل أحلامه وينهي دراسته حيث كان طالبا في كلية الطب في جامعة العلوم والتكنولوجيا في سنته الخامسة، وهو الطامح لأن يتخصص في علم التجميل ليستطيع مساعدة الناس للتخلص من بعض التشوهات إلا أن حبه للحياة وللناس والوطن جعله يخبر والده عن نيته للتبرع باعضائه قبل عام من وفاته.
يقول الوالد '': كان ابني طموحا وكان يحلم بإكمال دراسته في بريطانيا أو كندا خاصة وأنه الأول على دفعته في كلية الطب كما أنه راسل بعض الجامعات واخبرني بذلك قبل أن توافيه المنية بفترة قصيرة''.
لم يقتصر حب عبدالله على الطب والدراسة فكان رياضيا متميزا حصل على برونزية العالم (للتايكواندو) في كوريا يقول والده أن ابنه احترف الرياضة منذ كان يبلغ (4) سنوات وكان يحب كرة القدم ولعبة التايكواندو كما مارس العاب القوى عندما بلغ (8) سنوات.
يكمل والده :''عاد عبدالله يوم السبت فرحا إلى المنزل بعد أن حصل على علامة كاملة في امتحان مادة الأعصاب وذهب بعدها إلى النادي للتمرن إلا أنه بعد أن تعرض للإرهاق وتم نقله الى المستشفى التي بقي فيها (3) أيام قبل أن يفارق الحياة يوم الاثنين الساعة السادسة مساء''.
يقول الوالد كان ابني وطنيا يعشق تراب الوطن بقدر ما كان يحب مليكه وأصر أن يحمل العلم الأردني بنفسه عندما كان يترأس الوفد الأردني المشارك في بطولة اولمبياد الجامعات التي حصل على ذهبية البطولة في لعبة التايكوندوا.
بين الوالد أن هناك عددا كبيرا من الذين جاؤوا ليعزوه بوفاة ابنه قرروا الإقتداء بالتبرع بأعضائهم وأعضاء أبنائهم لتكون لهم صدقة جارية وينقذوا حياة من هم بحاجة لهذه الأعضاء.
يقول والد عبدالله انه فور سماعه بخبر الوفاة قرر التبرع باعضاء ولده لمن هم بحاجة لها لوجه الله سبحانه وتعالى وقمام بإبلاغ الخدمات الطبية الملكية حيث تم نقل ابنه على الفور إلى مستشفى المدينة الطبية من أجل اخذ الأعضاء المطلوبة.
بنبرة لا تخلو من الحزن تحدث الوالد عن الـ(5) آلاف من أصدقائه ومحبيه الذين زاروه في المستشفى خلال إقامته فيها، ووصفه بأنه '' كان محبا للحياة وبسيطا متدينا علاقته ممتازة بأهله وبأصدقائه وكان مميزا بين الجميع لذا فضلت أن يعيش من هم بحاجة لأعضاء ابني التي لم يستطع هو العيش بها''.
عجز الوالد عن وصف شعوره لحظة التبرع بالأعضاء خاصة بعد علمه أنها ذهبت فورا لأشخاص كانوا بحاجتها لتهبهم أملا في الحياة، قائلا :'' إنه شعور غريب لا يمكنني وصفه بالكلمات أبدا وهو ما خفف عني أوجاعي ومصابي بعد معرفتي أن هذه الأعضاء كانت سببا في إنقاذ حياة الآخرين''.
ويضيف '': تبرعت بأعضاء ابني خدمة للوطن الذي قدوتنا فيه هو جلالة الملك عبدالله الثاني الذي نستلهم منه التضحيات ونكران الذات وهو المعلم والملهم خاصة وأن ابني المرحوم سمي تيمنا بجلالته وأتمنى على الجميع أن يساهموا في إنقاذ حياة من حرموا من هذه الأعضاء''.
وكان أمين عمان المهندس عمر المعاني نسب لمجلس الأمانة بإطلاق اسم المرحوم الدكتور عبد الله عصام ابوطويلة على احد شوارع عمان تقديرا للمبادرة الإنسانية.
هنا رافقنا الوالد حتى وقفنا على باب المنزل لحظة خروجنا من بيت العزاء لينظر إلى صورة ابنه المعلقة على باب المنزل ولتدمع عيناه وهو يقول ''إلى جنات الخلد يا عبدالله''.
يعرب مدير عام الخدمات الطبية الملكية اللواء عبد اللطيف وريكات عن بالغ حزنه لمصاب ذوي الدكتور عبدالله عصام ابو طويله ووصف والديه بأنهم من اعظم البشر للضغط على جرحهم العميق ومصابهم العظيم ، وتبرعهم بأعضاء ابنهم المتوفي لمرضى الكبد والكلى والقرنية كصدقة جارية عنه.
ويقول الوريكات:'' لا يسع أي انسان الا ان ينحني اجلالا لموقف هذه العائلة العظيم لإيمانهم القوي بالله وكرمهم وايثارهم''.
ويضيف :'' التبرع كان سببا في اعادة الحياة لخمسة اشخاص. اذ تمت زراعة كبد لأحد المرضى الذين تم التبرع له بكبد من قبل 11 فردا من اقاربه ولكن جميعهم لم يتطابقوا معه الا ان الكبد الذي تبرع به والد المتوفي عبدالله تطابق معه'' .
واجريت العملية في الأردن وتكللت بالنجاج مع الإشارة الى انها اول عملية زراعة كبد من متوفى تجرى في الأردن. كما اجريت عمليتين لزراعة قرنيتي المتوفي لشخصين مختلفين ونجحت العملية واستعادا نعمة البصر.، وفق الدكتور الوريكات.
يشير اللواء الوريكات الى الكلفة العالية لهؤلاء المرضى خصوصا فيما يتعلق بغسل الكلى الدوري، ويؤكد ان ثقافة التبرع بالأعضاء مازالت غير منتشرة في الأردن داعيا الى تكثيف التوعية بأهميتها في انقاذ حياة الآخرين.
الا انه يقول أن الإقبال في السنوات الماضية على التبرع بالأعضاء ''كان افضل من الوقت الحالي''.
من جهته، يؤكد عميد كلية الشريعة والقانون بجامعة العلوم الإسلامية العالمية الدكتور محمود السرطاوي ان التصدق بعضو من الأعضاء البشرية يعبر عن قمة الإنسانية والإيثار والتضحية ويعتبر اكثر من صدقة.
ويقول أن هذا التبرع اجره كبير وثوابه عظيم عند الله يفوق اجر التصدق بالمال، فالجود بالنفس اسمى انواع الجود، وقمة التفاني والمعاني الإنسانية بأن يتبرع الإنسان بأعضاء اصبح في غنى عنها وينقذ بها حياة الآخرين بدلا من أن تفنى في التراب.
مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

avatar

مُساهمة في الخميس 28 يناير 2010 - 7:29 من طرف i always love you

مشكوووووووووووووووووووووووووووووووور
avatar

مُساهمة في الخميس 11 فبراير 2010 - 22:44 من طرف المرينقي

يسلموو انس

    الوقت/التاريخ الآن هو الخميس 23 نوفمبر 2017 - 5:06