منتديات خاراس الرسمية

اهلا وسهلا بك عزيزيـ/ـتي الزائر/ة
انت لم تقم بتسجيل الدخول بعد .. لذلك ندعوك بالدخول الى المنتدى
واذا لم تقوم بالتسجيل في المنتدى ، ندعوك ادارة واعضاء للتسجيل وامتلاك حساب .. طامعين في ان تشاركنا خبرتك ...
فقط ما عليك الا ان تنقر فوق ايقونة التسجيل .. اهلا بك معنا ..


..:: منتديات خاراس الرسمية ::..

أما أن لهذا الشعب أن يضمد جراحه النازفة ...

شاطر
avatar
جبر قديمات




الجنس : ذكر
البرج : الثور
عدد المشاركات : 7
العمر : 36
البلد : فلسطين المحتله
نقاط النشاط : 6
الاعجاب : 0
الدوله : فلسطين
31102011

أما أن لهذا الشعب أن يضمد جراحه النازفة ...

مُساهمة من طرف جبر قديمات





الى الاخوة الفرقاء

أما أن لهذا الشعب أن يضمد جراحه النازفة ...
بقلم : جبرقديمات

أحدثت حالة الانقسام السياسي الفلسطيني الفلسطيني، وعلى مدار خمس سنوات متواصلة، آثاراً اجتماعية سلبية واسعة على كثير من جوانب الحياة داخل المجتمع الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، كما أحدثت شرخاً واضحاً في العلاقات والترابط الاجتماعي المتين ، هذا المجتمع الذي ظل لسنوات طويلة ولا زال يجمعه الهم والمصير المشترك، وهو ما يطرح العديد من التساؤلات حول طريقة معالجة تلك الآثار، وإمكانية "محو" آثار الانقسام بعد التوقيع على اتفاقية المصالحة. حيث وقعت معظم الفصائل الفلسطينية على هذا الاتفاق في العاصمة المصرية القاهرة بعد سنوات طويلة ومريرة من الانقسام بين إخوة الدم والوطن، وذلك بمشاركة ورعاية مصرية، وبترحيب واسع في صفوف الشعب الفلسطيني، ورغم ذلك فقد مر على هذا الاتفاق ما يقارب الثماني أشهر دون أن تنفذ أي من بنوده ، سوى الأمور الشكلية التي احتوت على بنود الاتفاق ، وهذه الأيام عاد هذا الملف إلى الواجهة من جديد، ليفتح مرة أخرى بعد أتمام صفقه تبادل الأسرى ، بغض النظر عن الثمن السياسي غير المعلن عن هذه الصفقة ، ألا أنها ايجابيه في كل الأحوال ، لأنها أنجزت مالا تنجزه كل المفاوضات والتحركات السياسية الفلسطينية طيلة عقدين من الزمن .
إن الواقع الفلسطيني اليوم مليء بالمشكلات التي تراكمت طوال فترة الانقسام و التي أحدثت تفكك وترهل في المجتمع والنظام السياسي معا ، معطوفا على انهيار أخلاقي وقيمي، فعندما يجرؤ فلسطيني على قتل أخيه الفلسطيني ، فنحن أمام انهيار أخلاقي وقيمي وليس انهيارا سياسيا فحسب؛ لأن ذلك نال من نظام القيم في المجتمع الفلسطيني. إن اهتزاز الثوابت الأخلاقية التي تمثل المرجعية العليا وضمير الجماعة ومعايير السلوك التي تحدد من الجماعات يجب أن يكون عليه هذا الأخير فهذا مؤشر على عقم واهتراء كل المؤسسات الفلسطينية ابتداء من الأسرة مرور بالمدرسة والجامعة وانتهاء بالحزب السياسي والتي مسماها الاجتماعي مؤسسات التنشئة الاجتماعية ، حيث تصبح هذه التشكيلات غير قادرة على التعامل مع الواقع وضبطه وتقنينه. فما يجري اليوم هو تيه وجهل سياسي، بسبب تعرض الأنساق الفكرية والفلسفية والبنى الاجتماعية والسياسية للاهتزاز. ويتحمل مسؤولية الوصول إلى هذا الوضع كل من ساهم في تلك الحالة أو وافق عليها أو لم يعترض عليها أو تواطأ معها، وهي مسؤولية تاريخية مستمرة مهما مضى عليها الزمان ، والكل يتحمل المسؤولية بمقدار وظيفته ودوره في البناء الاجتماعي والوطني.
ولكن وصول الوضع الفلسطيني إلى حد التفكك سوف ينعكس على حالة الانتماء والقيم الأجتماعيه التي تضبط المجتمعات الأنسانيه في كل بقاع الأرض، فالمماطله في تنفيذ اتفاق المصالحه التي تم التوافق عليه في القاهرة سيزيد الأمور سؤاً، فوطن يُهزم أمام أجندات و سياسات فاشلة وعصبوية قاتلة سيكون لها نتائج كارثيه على البناء الأجتماعي الفلسطيني برمته. وعليه ان يعلم ان الشعب بات أكثر من أي وقت مضى يدرك ماذا عليه أن يفعل لاسترداد وحدته ، ومهما كلفه الثمن لأن الشعب الفلسطيني لن يكون في يوم من الأيام بعيداً عن محيطه العربي ، وما قام به بعد ثورات الربيع العربي التي أسقطت أنظمه حكمت الشعوب بالحديد والنار لأنه مؤمن ان الظلم لن يدوم للأبد وسيفعل ما لم يكن بالحسبان من أجل توحيد الوطن التي تحاول أسرائيل وبكل ما بوسعها ومعها الدول المستبدة من أجل السيطره على الشعب وأحتلال ما تبقى لنا من وطننا فلسطين، مطلوب منا نحن الفلسطينيين وعلى المستويين قيادةً وشعباً ان لا نصعب المهمة في وجه الوحدة الفلسطينيه من اجل أجندات ومصالح فئويه قاتله ، فالعالم كله وخاصه المعادي للقضيه الفلسطينيه يتربص بنا من اجل عدم انجاز مشروع الوحدة التي وقعت عليها قيادة الشعب الفلسطيني في القاهرة و يجب ان لا تذبحنا سكين المزايدات الداخلية و تسجيل النقاط على بعضنا البعض، يجب ان نغتنم الفرصه خاصة بعد الترحيب الواسع بصفقة تبادل الاسرى على المستويين الشعبي والرسمي ، وننهي ذلك الملف الذي طال أنتظارة من أجل أنهاء حالة الصراع الدائر في اوساط القيادة الفلسطينيه من اجل الوقوف في وجه المزايدين على الشعب الفلسطيني.
أن من أبجديات الحديث عن المصالحه الفلسطينيه أن تكون دائرتها مفتوحة ومائدتها مستديرة وأن يكون سقف الحوار هو الوطن ونظامه الأجتماعي التي تتسع لكل المطالب الوطنية بأبعادها الأجتماعيه والسياسية. ان استكمال المصالحة اهم عناصر القوة الفلسطينية, وبنهج سياسي مرن منفتح على العالم يعزز القوة الفلسطينية ، لكن الخطر هنا ان تكون المصالحة بشروط سياسية وأجندات فئويه لاتمثل المصلحه العليا للشعب ، والتي بدورها ستفقدنا الدعم والتعاطف الدولي وتعطي الجانب الاسرائيلي مبررات لموقفه المتشنج.
والمصالحة الفلسطينية تشكل رافعة لموقف جمعي داعم للقضية الفلسطينية. ان وحدة الشعب وأطيافه السياسيه تشكل اهم عنصر داعم لنا كفلسطينيين في المفاوضات وابقاءه حاضرا وفاعلا وديناميكيا وهو مسالة في غاية الاهمية وهنا يصبح للموقف الفلسطيني الموحد دورا اساسيا ومهما في دفع القضية الفلسطينية لتكون فعلا أولوية وطنيه ليس على الصعيد الرسمي فحسب بل على الصعيد الشعبي ايضا والشرط الحقيقي للولوج في المصالحة الحقيقية، هو أن يشعر الشعب الفلسطيني بوجود مصداقية وطنية من قبل طرفي النزاع ، وتبني خيارات موحدة من أجل أقامة الدوله الفلسطينيه وعاصمتها القدس الشريف،
أما آن الأوان أن نسترد وحدتنا التي كانت نموذجاً يحتذى به من قبل شعوب الأرض ونعيد لفلسطين وحدتها ونسيجها الأجتماعي فالوطن لا يقبل القسمه على أثنين وبعيداً عن من يتحمل المسؤولية عن الأحداث السابقة – للشعب الفلسطيني لتسببهما في آلام كبيرة....؟




مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

avatar

مُساهمة في الثلاثاء 1 نوفمبر 2011 - 13:21 من طرف رباني

اخي العزيز فلسطين اغتصبت بالقوة وستعاد بالقوة باذن الله وهو وعد من الله في الكتاب والسنة اما موضوع الوحدة عندما ينادي نفير الجهاد ماحدا رح يقف عند حد
اكرمك الله

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين 25 سبتمبر 2017 - 16:53